أبو أحمد العسكري
531
تصحيفات المحدثين
وفيه يقول العباس يحرض أبا طالب على الطلب بدمه : أبى قومنا أن ينصفونا ، قد فأنصفت * قواطع في أيماننا تقطر الدما أبا طالب لا تقبل النصف منهم * وان أنصفوا حتى تعق وتظلما معنى قوله : حتى تعق وتظلما : لم يأمره باستعمال العقوق والظلم ، وإنما أراد : طالبهم فوق الحد حتى يذعنوا بالحق ، وهذا مثل قول زهير : ومن لا يظلم الناس يظلم أي : من لا يأخذهم بما هو فوق الحد لا يعطونه النصفة . * وخداش بن زهير العامري الشاعر أحد رؤسائهم ، وله ذكر في يوم الفجار وأخبار ، وهو الذي يقول : يا شدة ما شددنا غير كاذبة * على سخينة لولا الليل والحرم * وفي خداش بن عمرو بن عامر يقول الشاعر : وشامخة فيها ابن عمرو بن عامر * خداش ، فأدى نعمة وأفاءها وقال خداش :